نادي محبي السفر الى الفلبين

قصص من الحياة: اسلام جنيفر بيرزون من الفلبين

اذهب الى الأسفل

قصص من الحياة: اسلام جنيفر بيرزون من الفلبين

مُساهمة من طرف Makati في الخميس يوليو 10, 2014 5:45 pm


قصص من الحياة: اسلام جنيفر بيرزون من الفلبين



رام الله - دنيا الوطن
جنيفر بيرزون، 31 عاما، من الفلبين. حصلت على عقد عمل لدى اسرة اماراتية في ابو ظبي، وعاملتها ربة البيت أم أحمد بلطف واحترام ورحمة ومساواة، فقررت جنيفر اعتناق الاسلام لطيبة وطهارة ونقاء أم أحمد وغيرت اسمها الى سلمى .

تقول الأخت سلمى: "حصلت على عقد عمل لدى اسرة اماراتية، فقررت ترك أطفالي وزوجي في الفلبين للتوجه الى ابو ظبي على امل تحسين حالتنا الاقتصادية. ويوما بعد يوم، بدأت علاقتي تتعزز مع أسرة عبدولي وربة البيت أم أحمد، وكانت أم أحمد تعاملني كصديقة لها طيلة الثلاث سنوات التي قضيتها في منزلهم. قضينا ساعات طويلة نتحدث عن تفاصيل الحياة، وكنت أرى أم أحمد امرأة مثالية بالطيبة والطهارة والصدق. اثر تعاملها الجيد علي ومسني بعمق، وكنت أتعجب كيف لسيدة -صاحبة العمل- ان تعاملني بهذه الطريقة الحسنة وانا عندهم مجرد خادمة؟! كانت أم أحمد نعمة من الله، وقد غيرت هذه الأسرة حياتي الى الابد".

تضيف الأخت سلمى: "كنت أشعر بالسعادة عندما أستمع الى كلمات القران الكريم، وكنت أشعر بان ضوء يدخل قلبي وروحي بطريقة لم أكن أقوى على مقاومته، وأجد في كل مرة استمع فيها للقران الكريم الدموع وهي تمليء عيناي. قررت بعد ذلك أعتناق الاسلام، وكانَ ذلك في منتصف شهر رمضان الفائت والحمد لله. لم يعترض زوجي لحسن الحظ ودعمني على الرغم من اننا أسرة مسيحية بالأصل. قرر زوجي بعد عدد قليل من المكالمات الهاتفية معه أعتناق الاسلام واعلن شهادته لا اله الا الله محمد رسول الله باللغة العربية. انا فخورة جدا بزوجي الذي تقبل الايمان الجديد لنعيش حياة جديدة مع اطفالنا".

تكمل الأخت سلمى: " رفض شقيقي الأكبر اعتناقي الاسلام، وهددني بانه سيؤذيني جسديا اذا رأني وانا أرتدي الحجاب، اما شقيقي الاخر والذي يعيش في السعودية منذ 12 عاما، فقد أخبرني بانه سيحاول أقناع والدتي واخي الكبير باسلامي. هناك سيدة كريمة من الفلبين اسمها مريم ارسينا، وتعيش في الامارات منذ 24 عاما. تعطي هذه السيدة محاضرات عن الاسلام للنساء القادمات من الفلبين والهند وبنغلادش وروسيا، وقد لا ابالغ بالقول بان لديها القدرة احيانا على الافراج عن السجناء عن طريق تغذيتهم بالامور الروحانية لاعلان التوبة وتغيير حياتهم. وهناك نحو أثنين من العاملات يوميا يعلنن قبولهن للاسلام في الامارات".

وتختتم الأخت سلمى بالقول: " عدت بعد ذلك الى الفلبين بعقيدة جديدة، الا انني أواصل الحديث مع أم أحمد عبر الهاتف والحمد لله. انا فخورة جدا بها ولن انساها طيلة حياتي. أعيش بسعادة مع اطفالي وأشكر الله وانا ممتنة جدا لهذه السيدة الرحيمة".



Makati
Admin

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 02/07/2014

http://travel2phi.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى